ب - أن هذه العبارة سقط منها في ( الميزان ) عدة كلمات أفسدت ( 152 )
هذه العبارة والعجب منك أنك مقلد لكتاب فيه سقط وتحريف
من الطابع ومتمسك بما فيه من الغلط دون أن ترجع إلى الكتب
الأصيلة الأصلية لهذا الفن ، وكم عبت على أكابر من أهل العلم ( 153 )
ما وقعت أنت فيه ! من ذلك قولك في ( ضعيفتك ) ( 3 / 416 ) نابزا
وباهتا الحاكم والذهبي والمنذري بالاهمال والتقليد ما نصه :
( وقال الحاكم : صحيح الاسناد ! ووافقه الذهبي وأقره المنذري في
( الترغيب ) ( 3 / 166 ) ! وكل ذلك من إهمال التحقيق والاستسلام
للتقليد وإلا فكيف يمكن للمحقق أن يصحح مثل هذا
الاسناد ) اه . فتأمل ! !
قلت : وقد نقض صاحبنا الألمعي ! ! كل ما تقدم في عائذ بن
حبيب فقال - مقلدا - في ( إرواء غليله ) ( 8 / 87 ) :
( ( قلت : لكنه لم يتفرد به ، بل تابعه هشام بن عروة وله عنه ثلاث
طرق :
الأولى : عن محمد بن يزيد بن سنان حدثنا أبي عنه .
قلت : ومحمد بن يزيد وأبوه ضعيفان .
الثانية : عن عائذ بن حبيب عنه .
قلت : وعائذ هذا صدوق كما في ( التقريب ) ) اه . ( 154 )
فتأملوا يا ذوي الابصار ! !
هل عائذ صدوق أم ثقة أم ذو مناكير أم . . . ؟ ! ! ! لا ندري بل لا
يدري المنجمون ! ! ماذا سيخترع الألباني من أوصاف أخرى ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 82
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٨٢