تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ومما ينقض قول الألباني ( حماد بن سلمة متفق على جلالته وصدقه ) في معرض رده على العلامة الكوثري تعصبا أنه ناقض نفسه فقال عن حماد بن سلمة في تعليقه على ( سنة ابن أبي عاصم ) ص ( 388 ) : ( فيه كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن ، وقد توبع عليه ( 141 ) حماد بن سلمة كما في الطريق الآتية بعده ) اه‍ بمعناه ! ! فأين الاتفاق على جلالته وصدقه وفيه كلام باعترافك أيها ( 142 ) المتمجهد ؟ ! ! فإذا علمنا هذا حقا ووقفنا على هذه الأدلة والبراهين بإنصاف دون تعسف ، فما علينا إلا أن نقلب كلاما للألباني وجهه إلى العلامة الكوثري ( 1 ) وهو قوله عنه في ضعيفته ( 2 / 284 ) : ( الحق ، والحق أقول ( 2 ) : إن هذا الرجل لا يخشى الله ، فإنه يتبع هواه انتصارا لمذهبه ، فيبرم أمرا أو قاعدة من عند نفسه لينقضها في مكان آخر متجاوبا مع مذهبه سلبا أو إيجابا ( 3 ) ، وفي ذلك من
هامش
( 1 ) متطاولا عليه بعد مماته ولو كان الكوثري حيا لم يستطع هذا الألباني أن ينبس ببنت ( 143 ) شفه ولو نبس لألقمه حجارة البراهين والحجج . ( 2 ) كلا والذي نفسي بيده ! ! وكان الواجب عليك أن تقول : الباطل ، والباطل أقول ! ! ( 144 ) ( 3 ) أنظروا كيف ينعت الألباني نفسه لأنه يظن الناس مثله ! وقد أثبت هذا الكتاب وغيره ( 145 ) أن هذا نعت الألباني الذي لا ينفك عنه بحال من الأحوال بما لا يدع مجالا للشك ، ومن حفر لأخيه حفرة أوقعه الله فيها ! ! وها أنا ذا أرد عليه في حياته وهو يتمتع بكامل قواه العقلية والجسدية ولا يستطيع أن يرد أو ينبس ببنت شفة ، بل يغري بعض الغلمان لان ينالوا مني بالنبز والسباب والمهاترات دون أي منطق علمي ! ! فالحمد لله ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 78 | حسن بن علي السقاف