و ( اللسان ) قال ابن يونس : ( من أهل الصنعة حسن التصنيف
وكان يضعف ) وقال الدارقطني : ( تكلموا فيه لما تبين من أمره
الأخير . . ) اه .
قلت : الدارقطني لم يقل ما ذكره المعلمي ورضيه الألباني في سبيل
الطعن والتغليط للكوثري ، وقد وقعت العبارة المنقولة عن
الدارقطني في ( الميزان ) و ( اللسان ) محرفة ، والصحيح كما في
( سؤالات السهمي للدارقطني ) ص ( 115 ) ترجمة ( 82 ) ما نصه :
( تكلموا فيه ( وما ) تبين من أمره ( إلا خير ) ) اه . ( 157 )
وكذا وقعت على الصواب في ( سير أعلام النبلاء ) ( 14 / 310 )
و ( تذكرة الحفاظ ) ( 2 / 760 ) ، فتأملوا ! !
والدولابي إمام حافظ يرجع إليه ويعول عليه ، وقد وصفه الحافظ
الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ب ( الإمام الحافظ البارع ) .
والألباني يتناقض فيعول عليه في غير ما موضع من كتبه الفذة ! !
أفلا يحق لنا أن نرجع كلام الألباني الذي ذكره في ( ضعيفته )
( 4 / 442 ) ونقلبه عليه فنقول :
( فتأمل مبلغ تناقض ( الألباني ) ! ! لتحرص على العلم ( 158 )
الصحيح وتنجو من تقليد الرجال ) ! ! ! ! ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 84
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٨٤