تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
يجلس فيها إلى سواه . . ) ( 1 ) . وإنني لن أعلق على هذا المدح المزيف ! والغلو المنمق ! الذي فاق غلو الروافض ! ! والذي لم يقع في محله للأسف زيادة على ما ذكرت لما تبين وسبق من البراهين العلمية المنشورة في هذا الكتاب وغيره الهادمة والناسفة له ولمثله ! والذي لا يقوله مفرقعه في سيد الخلق سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ! ! فلو كان الألباني محدثا ! ! كما يزعمون ! ! لبادر إلى قبضة من حصى أو حفنة من تراب فحثاها في وجه هذا المادح ! المغالي المفتون ! ! المتهوك ! اتباعا للسنة ! وتمسكا بالخبر الصحيح الذي صححه في ( صحيح الجامع وزيادته ) ( 1 / 113 ) : ( أحثوا التراب في وجوه المداحين ) ( 1 ) . وخصوصا أن هذا المريد المفتون لما شعر أنه لا يمكن لشيخه فضلا عمن دونه أن يواجهني بالعلم وبالحجة والبرهان والدليل ! وأنه عجز وانبجز ! ! عمد إلى التشويش وتأليب السذج والعوام ممن خدعوا بحشرجات التألبن ! وترهات التقليد والعصبية ! بالإشاعات الفارغة والدعاوي الباطلة ونسي الخبر الصحيح المشهور : ( وإن اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ) والحمد لله رب العالمين .
هامش
( 1 ) وهذا مما يذكرنا بقول المجنون في حبيبته ليلى : لقد فضلت ليلى على الناص مثلما على ألف شهر فضلت ليلة القدر ( 2 ) هذا على طريقة الألباني المخطئة في عزو الحديث إلى كتبه دون عزوه إلى مكانه الأصلي الحقيقي في ) صحيح الإمام مسلم ) ( 4 / 2297 برقم 69 ) ! !