آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
و قال اللّه تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
و قال اللّه تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً
و كان أمير المؤمنين - عليه السّلام - تصدّق بدرهم ليلا و بدرهم نهارا و بدرهم سرّا و بدرهم علانية .
و خداى تعالى ولايت ايشان را با ولايت خود و رسول خود مقرون داشته و بيان عصمت ايشان نموده ، در مدح ايشان فرموده كه : « نفقه مىكنند مالهاى خود را به شبوروز ، آشكار و نهان » و مراد از اين امير المؤمنين است كه چهار درهم داشته : يك درهم به شب و يك درهم به روز و يكى آشكار و يكى نهان ، تصدّق نموده است .
و أمر اللّه نبيّه بالاستعانة بدعائهم على نصارى نجران ؛ فقال :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
و المراد ب « الأبناء » الحسن و الحسين و
/ 14 A /
ب « النساء » فاطمة و ب « النفس » علىّ بن أبى طالب - عليه السّلام - ؛ و لو كان غيرهم أقرب عند اللّه تعالى و أصلح لكان الأمر بالاستعانة بهم فى الدعاء أولى .