وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : علىّ و فاطمة و ابناهما ، حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتى و آذانى فى عترتى . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكملا للإيمان ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر و نكير ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد تزف إلى الجنّة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد فتح اللّه له فى قبره بابين إلى الجنّة ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد جعل قبره مزار ملائكة الرحمة ؛ ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة و الجماعة ؛ ألا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه « آيس من رحمة اللّه » ؛ ألا و من مات على بغض آل محمّد مات كافرا ؛ ألا و من مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة . » 15
و گردانيده است خداى تعالى اجر و مزد رسالت پيغمبر را مودّت و محبّت ايشان ؛ يعنى علىّ و فرزندان معصوم او ، به قول خود كه فرموده
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 33
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٣