تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
دلّت هذه الآية بمفهومها على أنّ من لم يتّبع أحسن القولين و أجود الاعتقادين فإنّه لا يندرج تحت
الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ .
دلالت دارد اين آيهء كريمه به حسب مفهوم مخالف - كه اعتبار دارد نزد مخالف - بر آنكه آن كسى كه تابع نشود احسن القولين و پاكيزه‌ترين از دو اعتقاد را ، آن‌كس داخل نيست در جنب آن كسان كه خداى تعالى هدايت كرده ايشان را ، بلكه گمراه از حقّ و راه بهشت نيز خواهد بود . و قد أجمع العقلاء كافّة على هذا الحكم و أنّه إذا تعارض حكمان أو دليلان أو قولان و كان أحدهما معلوما و الآخر مظنونا
/ 13 A /
وجب ترك المظنون و العمل بالمعلوم . و بتحقيق كه اجماع كرده‌اند جميع عقلا و اتّفاق نموده‌اند براين حكم كه هرگاه معارضه كند دو حكم يا دو دليل يا دو قول و يكى از آن دو معلوم باشد به اجماع و ديگرى مظنون باشد به اختلاف علما ، واجب است ترك مختلف فيه و عمل به اجماع . المقدّمة الرابعة فى أنّ الإجماع إنّما يتحقّق مع موافقة الإماميّة و الأدلّة الدالّة على وجوب اتّباع الإجماع من الكتاب و السنّة