فذهبت طائفة إلى أنّه يجب قرائة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فى أوّل الحمد و أوّل السورة .
و ذهبت طائفة اخرى إلى أنّ لا يجب .
و الأوّل أصحّ ؛ لأنّ يقين برائة الذمّة يحصل به ؛ فإنّ من قرأها صحّت صلاته إجماعا ؛ و من تركها فى أحد الموضعين صحّت صلاته عند بعضهم و بطلت عند الباقين ؛ فتعيّن قرائتها فى الموضعين ، ليحصل الخروج عن عهده التكليف بالإجماع .
بحث سيّم در بسم اللّه الرحمن الرحيم است
اختلاف نمودهاند مسلمانان در آن :
[ الف . ] به مذهب طايفهاى واجب است خواندن آن در اوّل حمد و سوره .
[ ت . ] و به مذهب طايفهء ديگر واجب نيست .
و اوّل اصحّ است . به جهت آنكه يقين برائت ذمّه به او حاصل است كه هركه آن را بخواند ، نماز او صحيح است اجماعا و آنكس كه ترك كند « بسمله » را در يكى از حمد و سوره ، صحيح است نماز او
/ 69 A /
پيش