ظاهر است كه احتياج به دليل ندارد .
الثانى : أنّ أفعالنا تقع « 1 » بحسب قصورنا و دواعينا ، و تنتفى « 2 » بحسب كراهتنا و صوارفنا ؛ فإنّا إذا أردنا بالحركة يمنة أوجدناها كذلك ، لا يسرة ؛ و إذا أردنا الصعود وقع ، لا النزول ؛ و إذا أردنا الأكل وقع ، لا الشرب ؛ و هذا الحكم كلّه ضرورىّ ؛ و لو كانت « 3 » الأفعال صادرة من اللّه لم يكن كذلك ؛ بل جاز أن يقع و إن كرهناها ، و أن لا يقع و إن أردناها .
دوّم : از وجوهات مذهب حقّ آنكه افعال ما واقع مىشود به حسب قصدها و داعيههاى ما ؛ و منتفى مىگردد به حسب كراهتها و موانع ما .
بتحقيق كه چون اراده كنيم ما به حركت جانب راست ، به قصد و ارادهء خود ، مىيابيم خود را به جانب راست نه به جانب چپ ؛ و هرگاه اراده كنيم به بالا ، واقع مىشود نه به زير آمدن ؛ و هرگاه كه اراده كنيم خوردن نان ، واقع مىشود نه آشاميدن آب ؛ و همهء اين حكم معلوم است نزد عقلا .
اگر اين افعال
/ 44 B /
از جانب خداى مىبود ، اينچنين نمىبود كه واقع شود اين افعال ، بلكه جايز بود كه عكس ارادهء ما مىبود ، اگر چه ما كاره و مريد آن باشيم .
هامش
( 1 ) . س : يقع .
( 2 ) . س : ينتفى .
( 3 ) . س : كان .