الرابع : أنّه تعالى « 1 » قد نصّ فى كتابه العزيز على ثبوت الغرض فى أفعاله ؛ فقال - عزّ من قائل - :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ،
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ،
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ
« 2 »
وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ،
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً ،
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ،
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ،
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ
إلى غيرذلك .
چهارم : از آن چند وجه آنكه حقّ - سبحانه و تعالى - در كتاب عزيز
/ 43 A /
خود تصريح فرموده غرض از آفرينش مخلوقات را ، چنان كه فرموده كه : « نيافريدهام جنّ و انس ، مگر از براى عبادت » و ديگر فرموده كه : « نيافريدهام آسمانها و زمين را و آنچه در ميان آسمان و زمين است به باطل و بىغرض و مصلحت . اين معنى كه بىغرض و حكمت آفريده باشم ، گمان آن كسانى است كه كافر شدهاند » از براى گفتن آنكه افعال خدا معلّل به غرض نيست ؛ و اين صريح است در كفر اهل سنّت كه اعتقاد ايشان اين است ؛ و ديگر فرموده كه : « نيافريدهايم آسمانها و زمين و آنچه در ميان ايشان است ، بمانند لعبتبازان » كه صورتها نمايند و به پرده نهان
هامش
( 1 ) . س : + اللّه تعالى .
( 2 ) . س : السماء .