فى دعواه الرسالة عنه بخلق المعجز على يده ، وجب أن يكون النبىّ صادقا .
و مع صحّة استناد القبائح إلى اللّه تعالى يمتنع هذا الحكم ؛ لجواز أن يصدّق اللّه تعالى الكذّاب لقصد الإضلال أو يخلق المعجز لمّا يحدّى النبىّ - صلّى اللّه - لا لغرض تصديقه ؛ فكيف يمكن الجزم حينئذ بصدق مدّعى النبوّة ؟ !
از جملهء محالات اشعريّه آنكه ممتنع است جزم بر صدق هيچيك از انبيا . به واسطهء آنكه دليل نبوّت ، اظهار معجزه است كه آن به منزلهء تصديق است از جانب خدا بر صدق انبيا ؛ و در صورتى « 1 » كه قبايح مستند
/ 35 B /
باشد به خدا ، ممتنع است اين حكم . چرا كه جايز است كه تصديق كند دروغگو را ، به واسطهء قصد گمراه شدن مردم ؛ يا آنكه اين معجز ، تصديق انبيا نباشد ، چون گويند كه اگر مىتوانيد مثل اين بياوريد . پس چگونه ممكن باشد جزم در اين هنگام به صدق مدّعى نبوّت ؟ و هرگاه جزم نباشد ، ثابت نخواهد بود نبوّت انبيا كه از اركان مسلمانى است .
و منها : أنّه لا يمكن الجزم حينئذ به صدقه تعالى ؛ لأنّا إذا جوّزنا منه فعل القبيح - و الكذب نوع منه - جاز أن يكون الخبر الذى أخبرنا به كاذبا ؛ و مع هذا التجويز يمتنع الحكم
هامش
( 1 ) . س : صورت .