تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
و لأنّ الخصم يسلّم أنّ معرفة اللّه تعالى ليست « 1 » حاصلة إلّا بصفاته و آثاره دون حقيقته ؛ فكيف تصحّ رؤيته و الإحاطة بكنه حقيقته ؟ ! تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا . و إذا تحقّق هذا كان القول بمنع الرؤية أليق و أنسب بالكمال ، و ثبوتها أنسب بالنقيض . فتعيّن الأوّل ، لوجوب تنزيه اللّه تعالى عن كلّ النقائص . و امّا دليل نقل : قول خداى تعالى به موسى - عليه السّلام - كه : « هرگز نخواهى ديد مرا نه در دنيا و نه در عقبى » اگر چنانچه رؤيت ممكن مىبود و بعض مؤمنان او را توانستندى ديد ، موسى - عليه السّلام - كه نديم بارگاه الوهيت است و به شرف كلام ممتاز است از جميع انبيا ، اولى بودى به رؤيت . و ديگر حقّ تعالى فرموده كه : « چشمان او را درنمىيابند و او در مىيابد چشمان را » كه مدح كرده خود را به نفى رؤيت . پس ثبوت رؤيت نقص باشد و نقص بر خداى تعالى محال . و ديگر خصم - يعنى اشاعره - تسليم شده‌اند به آنكه معرفت خدا حاصل نمىشود مگر به صفات و آثار كه عبارت است از دليل انّى كه از مخلوقات و مصنوعات ، معرفت
/ 24 A /
خالق و صانع حاصل كنند ، نه
هامش
( 1 ) . س : ليس .
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 59 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى