تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
آنكه حقيقت او را دانند . پس چگونه صحيح باشد ديدن و احاطهء به كنه حقيقت او ؟ ! تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا . پس قول به منع رؤيت ، لا يقتر و مناسبتر باشد به كمال ؛ و ثبوت رؤيت مناسبتر باشد به نقص . پس معيّن شد قول اوّل كه منع رؤيت است . چرا كه واجب است كه منزّه باشد واجب تعالى از صفات نقايص . تنبيه ذهبت الأشاعرة باعتبار مقالتهم هذه إلى أنّ علّة الرؤية هى الوجود ، و كلّ موجود - سواء كان جسما أو جسمانية ، أو مجرّدا - على الإطلاق عندهم يصحّ أن يرى و لم يشترطوا المقابلة و لا حكمها و لا الشرائط التى « 1 » اعتبرها غيرهم من سلامة الحاسّة و عدم البعد المفرط و القرب المفرط و وقوع الضوء على المرئىّ و عدم الحجاب و عدم الشفّافيّة « 2 » ؛ و لم توجبوا الرؤية عند حصول هذه الشرائط و لا غيرها من الإدراكات عند حصول شرائطها ؛ فلزمهم محالات لا معدل عنها ؛ فالتزموا و ارتكبوا بسببها مذهب السوفسطائيّة . آنچه گذشت از اين بحث ، درياب آن را
/ 24 B /
و آنچه آيد ، گوش به
هامش
( 1 ) . س : - التى . ( 2 ) . س : الشّفا .