تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
آن دار . اشاعره برآنند كه علّت رؤيت وجود است و هرچه موجود است - خواه جسم و جسمانى ، و خواه مجرّد روحانى - مطلقا ، به مذهب ايشان صحيح است كه ديده شود ؛ و آن هشت شرط رؤيت را كه پيش مذكور شد ، اعتبار نمىكنند و واجب نمىدانند حصول رؤيت را به حصول آن شروط ؛ و غيررؤيت را از ادراكات ديگر چون سامعه و ذايقه و غيرها نيز نزد حصول شرايط لازم نمىدانند . و لازم مىآيد ايشان را محالات كه بيرون رفت از آن ندارند . التزام اين نوع محالات نموده ، به سبب اين مرتكب مذهب سوفسطائيّه مىشوند كه جميع محسوسات را از موجودات منكرند . و منها : أنّهم جوّزوا رؤية كلّ موجود - سواء كان جسمانيّا أو مجرّدا - فجوّزوا رؤية الشهوة و النفرة و الإرادة و القدرة و الحياة و الإدراك و البقاء و غيرذلك من الأعراض التى لا يمكننا أن نراها ، لوجود علّة الرؤية و هى الوجود عندهم . از جملهء مقالات ايشان آنكه تجويز نموده‌اند ديدن هرچه موجود است - خواه جسمانى و خواه
/ 25 A /
روحانى از مجرّدات - تجويز كرده‌اند ديدن شهوت و نفرت و اراده و كراهت و قدرت و حيات و ادراك و بقا و
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 61 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى