تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( بحث روائي ) في تفسير العياشي عن عكرمة عن ابن عباس قال : ما نزلت آية " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلى شريفها وأميرها ، ولقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير . أقول : وروى في تفسير البرهان عن موفق بن أحمد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثله إلى قوله : وأميرها . ورواه أيضا العياشي عن عكرم ، . وقد نقلنا الحديث سابقا عن الدر المنثور . وفى بعض الروايات عن الرضا عليه السلام قال : ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا في حقنا . وهو من الجرى أو من باطن التنزيل . وفيه : عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " قال العهود . أقول : ورواه القمي أيضا في تفسيره عنه . وفي التهذيب مسندا عن محمد بن مسلم قال : سألت أحدهما عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " أحلت لكم بهيمة الأنعام " فقال : الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه الذي عنى الله تعالى . أقول : والحديث مروى في الكافي والفقيه عنه عن أحدهما ، وروى هذا المعنى العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم عن أحدهما ، وعن زرارة عن الصادق عليه السلام ، ورواه القمي في تفسيره ، ورواه في المجمع عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام . وفي تفسير القمي : في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله " ( الآية ) الشعائر : الاحرام والطواف والصلاة في مقام إبراهيم والسعي بين الصفا والمروة ، والمناسك كلها من شعائر الله ، ومن الشعائر إذا ساق الرجل بدنة في حج ثم أشعرها أي قطع سنامها أو جلدها أو قلدها ليعلم الناس أنها هدى فلا يتعرض لها أحد . وإنما سميت الشعائر ليشعر الناس بها فيعرفوها ، وقوله : " ولا الشهر الحرام " وهو ذو الحجة وهو من الأشهر الحرم ، وقوله : " ولا الهدى " وهو الذي يسوقه إذا أحرم المحرم ، وقوله : " ولا القلائد " قال :