فأتاهم الشيطان في صورة إنسان ، فقال : امثّله لكم في محرابكم حتّى تروه كلَّما صلَّيتم ، ففعلوا ذلك .
وكذلك يغوث : اسم صنم أيضا كان لقوم نوح ، والياء فيهما زائدة ، أي في يعوق ويغوث .
الأصنام 10 - واتّخذت مذحج وأهل جرش يغوث . واتّخذت خيوان يعوق ، فكانت بقرية لهم يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين ممّا يلي مكَّة .
وفى ص 57 - يعوق : فكانت بقرية يقال لها خيوان ، تعبده همدان ومن والاها من أرض اليمن .
والتحقيق
أنّ هذه الأصنام كانت مورد توجّه وعبادة فيما بين قوم نوح ، كما هو المصرّح به في الآية الكريمة من سورة نوح .
وأمّا اللغات فكانت قريبة من العربيّة والعبريّة ، ولعلّ أصل كلمة يعوق قبل تحوّله إلى العربيّة أيضا كان بمعنى الصرف والمنع ، وكانوا متوجّهين إلى هذا الصنم باعتقادهم أنّه كان يصرفهم عن الانحراف والابتلاء ويحفظهم عن الحوادث . كما أنّ توجّههم إلى يغوث بلحاظ الاستغاثة .
ولا سبيل لنا إلى التحقيق أزيد من هذا المقدار .
يغوث :
الاشتقاق 96 - يغوث : الصنم المذكور في القرآن فأظنّ أنّ اشتقاقه من غاث يغوث غوثا ، فاستعملوا مصدره وتركوا تصريفه ، إلَّا انّهم لم يقولوا إلَّا أغاثني ، ولم يجئ في الشعر الفصيح ، وقد سمّوا غوثا وغويثا وغياثا .
وفى ص 153 - ويغوث : صنم معروف ، كان أصله يغوث ، فقلبوا حركة