تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
- 18 / 88 5 - تيسير وتسهيل في التكاليف والطاعات الدينيّة ، لطفا منه ورحمة وعطوفة : كما في : * ( فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) * - 73 / 20 . * ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) * - 2 / 196 . * ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ) * - 2 / 280 فنفى في هذه الموارد العسر والحرج ، فيسقط التكليف عند مواجهته بالعسر والشدّة ، ويلاحظ اليسر ومقدار السهولة . * ( وَالذَّارِياتِ ذَرْواً فَالْحامِلاتِ وِقْراً فَالْجارِياتِ يُسْراً فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ) * - 51 / 4 سبق في قسم : أنّ المراد النفوس السالكين من الأولياء والصالحين والأنبياء والملائكة المقرّبين الحاملين للمعارف الإلهيّة والفيوضات الربّانيّة ، ثمّ جريانهم وسيرهم في نشرها وتقسيمها . وهكذا تشمل الآية الكريمة موضوعات وسيّارات منيرة تحمل نورا وحرارة وتعطى فيوضات وبركات في عوالمها . وهذا اليسر والسهولة في جريانها : بواسطة نظام تامّ ومقرّرات ثابتة وضوابط معيّنة ، وانقيادها لهذه المقرّرات التكوينيّة والتشريعيّة ، وخضوعها في قبال وظائفها المعيّنة فيما تيسّر لها ، بوجود الشرائط والوسائل والمقتضيّات اللازمة في مواردها . * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما ) * - 2 / 219 . * ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوه ُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ ا للهِ وَعَنِ الصَّلاةِ ) * - 5 / 90