يوسف قاموس الكتاب المقدّس - يوسف : سيزيد . أوّل مولود من راحيل ، وكان يعتقد بأنّ اللَّه تعالى سيهب له ولدا آخر ، وعلى هذا سمّاه بيوسف . وتوفّى في سنّ 110 ، وحنّط جسده في مصر وطلَّى بالأطلية الدافعة للهواء والماء ، ونقل على حسب وصيّته إلى كنعان ، إلى أن دفنوه بجنب أجداده .
المعارف 41 - وكان بين دخول يوسف مصر إلى أن دخلها موسى بن عمران أربعمائة سنة ، وعاش يوسف بعد موت أبيه ثلاثا وعشرين سنة . وفى التوراة : إنّه عاش مائة وعشر سنين . وولد ليوسف إبنان : إفرائم وهو جدّ يوشع بن نون بن إفرائم . والآخر ميشا . فولد لميشا ابن يقال له موسى ، فتنبّأ قبل موسى بن عمران ، وزعم أهل التوراة إنّه هو الَّذى طلب الخضر .
المروج 1 / 27 - وكان أحبّ ولد يعقوب اليه يوسف ، فحسده إخوته على ذلك ، وقبض اللَّه يوسف بمصر وله مائة وعشرون سنة وجعل في تابوت من الرخام وسدّ بالرصاص وطلَّى بالأطلية الدافعة للهواء والماء ، وطرح في نيل مصر نحو مدينة منف وهناك مسجده . وقيل إنّ يوسف أوصى أن يحمل فيدفن عند قبر أبيه يعقوب في مسجد إبراهيم عليه السّلام .
تاريخ ابن الوردي 1 / 16 - وولد ليعقوب يوسف وليعقوب إحدى وتسعون سنة ، وفارقه وعمره ثماني عشر سنة ، وافترقا إحدى وعشرين سنة ، واجتمعا بمصر وعمر يعقوب مائة وثلاثون سنة ، وبقيا مجتمعين سبع عشر سنة ، فعمر يوسف لمّا توفّى يعقوب ستّ وخمسون سنة ، وعاش يوسف مائة وعشر سنين ، فمولد يوسف لمضىّ مائتين وإحدى وخمسين من مولد إبراهيم ، ووفاته لمضىّ ثلاثمائة وإحدى وستّين من مولد إبراهيم ، وتكون وفاة يوسف قبل مولد موسى بأربع سنين محقّقا .
وتوفّى بمصر ودفن بها ، حتّى كان من موسى وفرعون ما كان ، فلمّا سار موسى ببنى إسرائيل إلى التيه : نبش يوسف وحمله معه إلى التيه ، حتّى مات موسى ، فلمّا
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 248
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٤٨