* ( يَسِيراً ) * - 4 / 30 فانّ اللَّه عزّ وجلّ يجازى من عادى اللَّه وعادى رسوله وعادى خلقه الضعفاء ، وأضاع حقوقهم وانقطع عنهم بالاستكبار والظلم والاستغناء ، فمجازاتهم وأخذهم في نهاية السهولة للَّه تعالى ، وهو في سعة وانطلاق من القدرة .
ثمّ إنّه تعالى قد صرّح بتسهيلات وافية في موارد مخصوصة بالنسبة إلى عباده ، لطفا منه ورحمة وفضلا ، من جهة إتمام النعمة لهم :
1 - تيسير القرآن حتّى يهتدوا بهداه ويسترشدوا بارشاده ويجدوا مطلوبهم من الحقّ والسعادة والفلاح في عيشهم دنيويّا واخرويّا : كما في :
* ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) * - 54 / 17 2 - تيسير القرآن من حيث هو ومن جهة عذوبة الألفاظ وفصاحة الكلام وإحكام اللغات ورعاية الحقائق في الألفاظ والمعاني وحسن الجريان في مقام التكلَّم والقراءة : كما في :
* ( فَإِنَّما يَسَّرْناه ُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِه ِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِه ِ قَوْماً لُدًّا ) * - 19 / 97 3 - تيسير السبيل الَّذى يسلكه الانسان إلى الوصول بسعادة وفلاح ، والبلوغ إلى كماله وروحانيّته ، وذلك التسهيل بتكوينه على نورانيّة بالعقل والقوى الروحانيّة ، وبارسال أنبياء مبعوثين لهدايتهم ، وبانزال كتب وأسفار سماويّة لإرشادهم ، وبايجاد وسائل اخر تبيّن مصالحهم ومفاسدهم وخيرهم وضررهم : كما في :
* ( مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَه ُ فَقَدَّرَه ُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَه ُ ) * - 80 / 20 4 - تيسير السلوك برفع الموانع وإيجاد المقتضيات في المرتبة الثانية ، لأهل التقوى والمجاهدة والطاعة والصدق : كما في :
* ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُه ُ لِلْيُسْرى ) * - 92 / 7 . * ( وَمَنْ يَتَّقِ ا للهَ يَجْعَلْ لَه ُ مِنْ أَمْرِه ِ يُسْراً ) * - 65 / 4 . * ( وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَه ُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَه ُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً ) *
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 244
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٤٤