* ( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِه ِ ) * - 6 / 19 . * ( وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه ِ ) * - 35 / 31 . * ( اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ ) * - 29 / 45 . * ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ ) * - 12 / 3 فالقرآن الكريم ممّا اوحِي إلى نبّيّنا صلوات اللَّه عليه ، وهو النازل من اللَّه العزيز المتعال بألفاظه ومفاهيمه ، وسبق إنّه معجز لفظا ومعنى .
ولمّا كان القرآن الكريم وما هو من آثار الرسالة ولوازمه : ممّا يجب أن يكون قطعيّا ومتيقّنا للرسول ، حتّى يعتمد عليها ويبلَّغها في الناس ، وقلنا إنّ من أتقن ما يوجب اليقين هو الوحي الملازم بالشهود عند القلب النافذ في الفؤاد ، وهو النازل من اللَّه تعالى بلا واسطة .
وأمّا إذا تحقّق النزول بواسطة صوت أو ملك أو رؤيا في منام أو في مكاشفة : فلا بدّ من أن تنتهي إلى حصول شهود في القلب ، حتّى يتحقّق الاطمينان التامّ واليقين الكامل .
13 - الوحي في التوحيد : كما في :
* ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْه ِ أَنَّه ُ لا إِله َ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ) * - 21 / 25 . * ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِله ٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه ِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ) * - 18 / 110 . * ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِله ٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْه ِ وَاسْتَغْفِرُوه ُ ) * - 41 / 6 والتوحيد أوّل ما يجب للبشر عرفانه وتعلَّقه به ، وهو أهمّ الوظائف العقليّة وأعلى المعارف الانسانيّة ، وبه يرتبط الإنسان بمبدء العوالم وبارئ الموجودات ، وبه يحصل السعادة الأبديّة والكمال الذاتىّ .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 61
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٦١