تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
* ( وَآتَيْناه ُ الإِنْجِيلَ فِيه ِ هُدىً وَنُورٌ ) * - 5 / 46 فكان الإنجيل نورا ليست فيه ظلمة وجهة خلاف . 3 - إنّه كتاب نزل على عيسى ع : * ( وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناه ُ الإِنْجِيلَ ) * - 57 / 27 يعلم أنّه نزل من جانب اللَّه على عيسى ع . وليس بكتاب مدوّن من جانب الناس . 4 - إنّه بشّر بنبىّ الإسلام : * ( النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَه ُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ ) * - 7 / 157 فنيّ الإسلام مضبوط ومكتوب اسمه وصفاته في الإنجيل الحقّ ، وكذا في التوراة . 5 - إنّه قد علَّمه اللَّه عزّ وجلّ عيسى ع : * ( وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ ) * - 5 / 110 فيعلم أنّه كان حاويا للأحكام الإلهيّة والمعارف الحقّه والحقائق المعنويّة واللطائف النورانيّة الَّتى تحتاج إلى تعليم اللَّه عزّ وجلّ وتفهيمه ، لا الأمور العرفيّة التاريخيّة ، وما يرتبط بجريان حياته وأعماله وأقواله الَّتى قد صدرت منه . فهذه خمس خصوصيّات ترتبط بالإنجيل النازل من اللاهوت على النبىّ عيسى عليه السّلام ، وفيه هدى ونور ومعرفة وبشارة . وأمّا هذه الأناجيل الأربعة : ففيها تناقضات وأمور على خلاف الحقّ والتوحيد والمعارف الإلهيّة ، وقد ينسب فيها أقوال وأعمال وجريانات إلى روح اللَّه عليه السّلام ، وهي مخالفة للعقل والدين ، كالتثليث وشرب المسكر والبعث من القبر والصعود إلى السماء وأمثالها ، وقد ذكرت هذه المباحث في كتب مفصّلة ، فليراجع إليها . ولا يخفى أنّ القول بوقوع التحريف في التوراة والإنجيل غير مناسب ، فانّ
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 40 | الشيخ حسن المصطفوي