فرهنگ تطبيقي - آرامى - نورا : ضياء .
فرهنگ تطبيقي - سرياني - نورا ، نور : ضياء .
فرهنگ تطبيقي - عبرى - نار : شعله ، نار .
فرهنگ تطبيقي - سرياني - نورتا : آهك مخلوط به زرنيخ .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو الضياء ، وقد سبق في الضوء : أنّ النظر في الضوء إلى جهة الإشراق ، أي الأشعّة المنتشرة من النور . وفي النور إلى نفس النور من حيث هو .
وهو أعمّ من أن يكون مادّيّا أو روحانيّا ، ومتقوّما في نفسه أو بغيره .
ثمّ إنّ الضوء والحرارة متلازمان ، فانّهما يتحصّلان من التموّج والاهتزاز الشديد في ذرّات الشيء وداخله . فإذا كان النظر إلى جهة الضوء يقال إنّه نور ويطلق عليه النور . وإذا لوحظ النظر إلى جهة الحرارة يطلق عليه النار ، ويناسبها وجود الألف الدالّ على التشعشع والارتفاع والتلألؤ .
والفرق بين النار والتوقّد والاشتعال والحمّ والتلظَّى والتلهّب : أنّ التوقّد يتحقّق بعد التحرّق وهو التلألؤ في النار .
والاشتعال : تلألؤ في النار أزيد من التوقّد .
والحمّ : هو الحرارة الشديدة .
والتلظَّى : هو التلهّب الشديد مادّيّا أو معنويّا .
والتلهّب : ظهور هيجان وتجلَّيه في أثر غليان في الباطن .
والنار : هي الحرارة الشديدة نفسها ومن حيث هي مادّيّة أو معنويّة .
فالتلهّب والتلظَّى والاشتعال والتوقّد إنّما هي من حالات النار ، وتصاعد أثرها . والنار آخر مرتبة من الحمّ والحرارة .
ولا يخفى أنّ موادّ النار كالخشب والفحم والنفط وغيرها خارجة عن
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 279
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٧٩