* ( ما فَرَضْتُمْ ) * - 2 / 237 أي نصف الصداق المعيّن .
وتستحقّ نصف عذاب الحرائر المؤمنات من كانت مملوكة وأتت بفاحشة .
قال تعالى :
* ( فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ) * - 2 / 25 يراد النساء المملوكات .
* ( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَه ُ أَوِ انْقُصْ مِنْه ُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْه ِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا ) * - 73 / 3 . * ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَه ُ وَثُلُثَه ُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ) * - 73 / 20 المزّمّل أصله المتزمّل : من اختار وأخذ تحمّلا على تلفّف بأمور مادّيّة أو باطنيّة غير محسوسة من تعلَّقات وأفكار قلبيّة . والترتيل : حسن التنسيق والتنضيد بالاهتمام في التنظيم والحفظ والتبيين والترتيب . والقول والقيل : اظهار ما في الباطن وإبراز ما في القلب . والناشئة : ما يحدث من شيء في استمرار . والوطء :
التهيّؤ . والقوام : الانتصاب والفعلية والتحقّق في العمل . والدنوّ : القرب على سبيل التسفّل .
يراد تبديل التعلَّقات والأفكار في إدامة الحياة الدنيا من برنامج إلهىّ منتسق متداوم روحانىّ منقطعا عن الأفكار السابقة والتعلَّقات المحيطة ومتوجّها إلى اللَّه تعالى وسالكا في الفكر والعمل وفي قاطبة الأمور على برنامج ما يوحى إليك من القرآن .
والليل أحسن مقام للتهيّؤ في التوجّه الخالص إلى اللَّه تعالى والى ما ينزل من القرآن وفي قراءته وتنسيقه وتنظيمه والتفكَّر فيه .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 146
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٤٦