قع ( 1 ) - ( هلل ) مدح ، مجّد ، سبّح .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو انصباب بشدّة انصباب دفعة وفي المرتبة الأولى . ومن مصاديقه : انصباب المطر والدمع .
وأمّا مفاهيم - رفع الصوت ، وصراخ المولود ، والتلبية والتهليل ، والاستهلال بالهلال ، والهلال : فمأخوذة من العبريّة .
وبينها وبين الهمل والهوى والهور والهدر والهمر والهمع : اشتقاق أكبر ، ويجمعها مفهوم السقوط .
* ( إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ ا للهِ ) * - 2 / 173 أي ما أريق دمه في مقصد غير الله ، لأصنام أو آلهة غير الله أو نحوه .
وهذا المعنى أحسن من تفسير الكلمة بالرفع للصوت عند الذبح : فانّ رفع الصوت والتكبير عند الذبح أعمّ من وقوع الذبح . مضافا إلى أنّ الأصل في المادّة هو الانصباب والإراقة دفعة .
وأمّا قيد - به : فانّ الإهلال بمعنى الإراقة ، وليس ما أهلّ نفسه مراقا ، بل هو مراق به ، أي يراق الدم بوسيلته .
ويذكر هذا القيد في آية - 115 / 16 بعد جملة لغير الله - . * ( إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ ا للهِ بِه ِ ) * :
فيكون التحريم متعلَّقا بمطلق ما يكون الإهلال لغير الله ، ويكون القيد خارجا .
وفي الآية الأولى : يتعلَّق التحريم بما اهلّ به إذا كان لغير الله .
* ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) * - 2 / 189 جواب بمقتضى آثار الأهلَّه المحسوسة لهم ، وهي كونها لتوقيت الأوقات
هامش
( 1 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .