منه ، والاسم الهزء وتضمّ الزاي ، وتسكن للتخفيف أيضا .
مقا ( 1 ) - هزأ : كلمة واحدة ، يقال : هزء واستهزأ : إذا سخر .
التهذيب 6 / 369 - قال يونس : إذا قال الرجل هزئت منك ، فقد أخطأ ، إنّما هو هزئت بك واستهزأت بك . وقال الليث : الهزء : السخريّة ، ورجل هزأة :
يهزأ بالناس ، ورجل هزأة : يهزأ به .
الفروق 210 - الفرق بين المزاح والاستهزاء : أنّ المزاح لا يقتضى تحقير من يمازحه ولا اعتقاد ذلك ، ولكن يقتضى الاستيناس بهم ، والاستهزاء يقتضى تحقير المستهزأ به واعتقاد تحقيره .
والفرق بين الاستهزاء والسخريّة : أنّ الإنسان يستهزئ به من غير أن يسبق منه فعل يستهزئ به من أجله . والسخرية يدلّ عليه .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو مطلق تحقير وإهانة من دون توجّه إلى جهة ، سواء كان بقول أو بعمل .
والاستهزاء بمعنى طلب التحقير بأىّ وسيلة كان بنفسه أو بغيره ، فالنظر فيه حصول الإهانة والتحقير . كما أنّ النظر في الهزء إلى مطلق الحقارة وهو اسم مصدر يدلّ على ما يتحصّل من الفعل ، كالغسل .
* ( وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ ا للهِ هُزُواً ) * - 2 / 231 . * ( وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً ) * - 25 / 41 . * ( وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ) * - 18 / 106 . * ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِه ِ ) * . . . . * ( قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِالله أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ) * - 2 / 47 الهزء والهزو والهزء بمعنى واحد ، كالكفو والكفء . أي المعنى الحدثىّ من حيث هو عاريا عن النسبة كالطهر والغسل . فيراد من الهزو نفس مفهوم
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .