2 - جعله خليفة لموسى ع في قومه :
* ( وَقالَ مُوسى لأَخِيه ِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) * - 7 / 142 يظهر منها أنّ هارون كان أهلا للخلافة من موسى ع في أىّ جهة ظاهريّة وروحانيّة ، حتّى جعله خليفة في قومه .
3 - جعله وزيرا لأخيه :
* ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَه ُ أَخاه ُ هارُونَ وَزِيراً ) * - 25 / 35 الوزير من يتحمّل عن السلطان أثقال الأمور والتدبيرات ، وهو اللائق لإدارة أمور السلطان .
4 - دعاء موسى وطلبه من الله تعالى أن يلحق هارون به :
* ( وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْه ُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي ) * - 28 / 34 الردء : صيرورة شيء ظهيرا لشيء آخر ليجبر ضعفه واسترخاءه . والردء في برنامج البعثة الإلهيّة يلازم الاستعداد والمقام الأسنى .
5 - إعطاء مقام النبوّة من جانب الله عزّ وجلّ :
* ( وَنادَيْناه ُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْناه ُ نَجِيًّا وَوَهَبْنا لَه ُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاه ُ هارُونَ نَبِيًّا ) * - 19 / 53 يظهر أنّ لحوق هارون به كان بعد النداء من جانب الطور ، وكان حين اللحوق نبيّا أو بمنصب النبوّة المستقلَّة .
6 - إرساله مع أخيه إلى دعوة فرعون :
* ( ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِه ِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا ) * - 10 / 75 ففي هذه الرسالة العظيمة الإلهيّة كان شريكا لموسى ع ، وكان مبعوثا من الله تعالى .
7 - ذكره في عداد الأنبياء والمرسلين الَّذين أوحى إليهم :
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 254
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٥٤