* ( وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ ) * - 4 / 163 فكان من الأنبياء والمرسلين الَّذين أوحى الله إليهم .
8 - وقد آتاه الله فرقانا ونورا :
* ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ) * - 21 / 48 الفرقان : نور به يفرق بين الحقّ والباطل ، وهذا مقام روحانىّ يلزم وجوده في كلّ حركة وعمل . والضياء : جهة الإشراق من المبدإ .
9 - أرسله الله تعالى بالآيات والسلطان - . * ( ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاه ُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ) * - 23 / 45 أي بآيات ظاهريّة وروحانيّة وسلطنة ونفوذ معنوىّ .
10 - مَنّ الله وسلامه عليه - . * ( وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ ) * . . . . * ( وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ) * . . . . * ( سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ ) * - 37 / 114 فقد أشركهما في المنّ وإيتاء الكتاب والتحيّة .
هذه عشر مقامات روحانيّة كلَّيّة قد اعطى هارون بها .
والعجب من الكتب المقدّسة لليهود حيث نسبت فيها أمور موهونة وأعمال كريهة واعتقادات ضعيفة لهذا النبىّ المعصوم ، مع أنّهم يقولون بنبوّته وكونه مع أخيه موسى ع ، والأعجب منه قولهم بأنّ هذه الكتب سماويّة ونازلة للأنبياء . نعوذ با لله من أمثال هذه العصبيّة العمياء .
راجع في إجمال هذه الأمور المنسوبة ، كتاب القاموس المقدّس .
هزء مصبا ( 1 ) - هزئت به أهزأ من باب تعب ، وفي لغة من باب نفع : سخرت
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .