9 - تزويجه من بنت شعيب :
* ( قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً ) * - 28 / 27 هذا ابتداء برنامج انقلابىّ روحانىّ لموسى ع ، حيث تعلَّق في هذه الدورة بامرأة من بيت النبىّ شعيب ع ، وعاش تحت تربية النبىّ ملازما له ، واستدام هذا البرنامج إلى عشر سنين ، حتّى كمل وبلغ إلى ما بلغ من الخلوص والنورانيّة والروحانيّة ، فاستعدّ للانس والنداء من جانب الطور .
10 - مسيره من مدين إلى جانب الطور :
* ( فَلَمَّا قَضى مُوسَى الأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِه ِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً ) * - 28 / 29 فسار موسى ع من مدينة مدين وهي في جانب الشمال الغربىّ من الحجاز ، قريبة من الجنوب الغربىّ من وادى سينا ، فسار بأهله حتّى جاوز الماء من جانب خليج العقبة وبلغ القريب من طور سينا ، فآنس نارا من الطور .
فكان هذا السير حركة إلى الله وسفرا في الله .
11 - لقاء النور وسيره اليه - . * ( إِنِّي آنَسْتُ ناراً ) * . . . . * ( أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا ا للهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ) * - 28 / 30 فتحقّق له التهيّؤ والاستعداد للاستيناس واللقاء ، فجذبه النور وحرارته إلى جانب النور ، وانصرف عن الأهل والأولاد وتبتّل اليه تبتيلا .
12 - حصول الارتباط وتحقّق اللقاء :
* ( نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا ا للهُ ) * - 28 / 30 فحصل له الارتباط التامّ والمخاطبة الكاملة بلا واسطة .
13 - إلقاء العصا وكلّ ما يعتمد عليه ويتوجّه اليه :
* ( وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ ) * - 28 / 31
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 209
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٠٩