ونحن نذكر لك ما ورد في القرآن الكريم على سبيل الإجمال :
1 - إنّ القرآن يَهدى إلى الحقّ :
* ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيه ِ يَخْتَلِفُونَ وَإِنَّه ُ لَهُدىً ) * - 27 / 76 فيظهر أنّهم كانوا مختلفين في اعتقاداتهم وأحكامهم في ذلك الزمان ، وإنّ القرآن يقصّ عليهم ما هو الحقّ - . * ( نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ ) * - 28 / 3 2 - برنامج حكومة فرعون :
* ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّه ُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) * - 28 / 4 هذا برنامج كلّ سلطان جائر : يعلو في الأرض ، ويستضعف عباد الله ، ويقتل من خالفه .
3 - ميلاد موسى وإلقاء اليمّ :
* ( وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيه ِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْه ِ فَأَلْقِيه ِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي ) * - 28 / 7 إشعار بكمال القدرة ونفوذ إرادة الله وحكومته تعالى ، حيث يحفظ من يريد حفظه ولو في محيط جور وتحت سلطة سلطان جائر ، وفي قبال أمواج البحر .
4 - التقاط موسى :
* ( فَالْتَقَطَه ُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً ) * . . . . * ( قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوه ُ ) * - 28 / 9 يشعر بأنّ الله تعالى يحفظ من يحفظه ولو بيد أشدّ أعدائه وأقواهم ، ويقوّى من يشاء تحت نفوذ من كان عازما بقتله وإفنائه .
5 - بلوغه :
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 207
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٠٧