والنهار . والملاوة : ملاوة العيش ، أي قد أملى له . ومن الباب : إملاء الكتاب .
صحا ( 1 ) - ملا : يقال : ملاك الله حبيبك ، أي متّعك به وأعاشك معه طويلا .
وتملَّيت عمرى : استمتعت منه . وأقمت عنده ملاوة من الدهر وملاوة وملاوة ، أي حينا وبرهة ، وكذلك ملوة من الدهر وملوة وملوة . ومضى ملىّ من النهار ، أي ساعة طويلة . وأمليت له في غيّة ، إذا أطلت له . وأملى الله له ، أي أمهله وطوّل له . وأمليت الكتاب أملى وأمللته لغتان جيّدتان جاء بهما القرآن . واستمليته الكتاب : سألته أن يمليه علىّ .
أسا ( 2 ) - ملو : قطعت الملا : المتّسع من الأرض . وأمليت له : أمهلته طويلا . وأمليت القيد للبعير : أرخيته وأوسعته .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو الإمهال والتأخير . وفيما بين موادّ الملأ والملّ والملو والملي اشتقاق أكبر ، وقد اختلطت معانيها في كتب اللغة .
ومادّتا الملو والملي قريبتان لفظا ومعنا ، ويشتركان في مفهوم التوسعة والإطالة ، إلَّا أنّ اليائىّ فيه إطالة زائدة .
وسبق أنّ الإملاء والإملاى أصلهما الإملال مأخوذا من العبريّة .
وأمّا التمتّع والعدو والسير الشديد : فمن لوازم الامهال .
وأمّا الملا بمعنى الصحراء والأرض المتّسعة ، والملوان بمعنى الليل والنهار ، والتوسعة ، والامتداد ، والتطويل : فتكون من مصاديق الأصل ، إذا لوحظ فيها معنى الإمهال والتأخير ، فانّ في كلّ من مفاهيم التوسعة والامتداد : تأخيرا وإمهالا .
* ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) * - 13 / 32 . * ( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها ) * - 22 / 48
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 2 ) أساس البلاغة ، للزمخشري ، طبع مصر ، 1960 م .