ففي الحقّ : كما في - . * ( إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِالله ) * . . . . * ( وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ) * - 12 / 38 . * ( فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * - 3 / 95 وفي الباطل : كما في - . * ( لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا ) * . . . . * ( إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ ) * - 7 / 87 فالنظر إلى عيش تحت حدود وتضيّق مخصوصة ، وأكثر استعمالها في تضيّق غير ملائم ظاهرا أو معنى ، أو في قبال تضيّق باطل ، كما في الآية الأولى ، حيث استعملت ملَّة إبراهيم ، في قبال ملَّة قوم لا يؤمنون ، على سبيل الإفحام والمجادلة ، أو في مقابل أفراد لا يتوجّهون إلى الحقيقة ، كما في - . * ( قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ) * - 6 / 161 فظهر الفرق بين الدين والملَّة : فانّ الدين حيث إنّه يدلّ على الخضوع والانقياد ، يستعمل في موارد الحقّ . والملَّة بلحاظ دلالتها على التضيّق والمحدوديّة ، تستعمل في موارد الباطل أو في قباله .
ملي مقا ( 1 ) - ملي : كلمة واحدة هي الزمن الطويل ، وأقام مليّا أي دهرا طويلا .
وتملَّيت الشيء ، إذا أقام معك زمانا طويلا . والملون : طرفا الليل والنهار . والملاوة : الحين .
ملو - أصل صحيح يدلّ على امتداد في شيء زمان أو غيره . وأمليت القيد للبعير إملاء ، إذا وسعته . وتملَّيت عمرى ، إذا استمعت به . والملوان : الليل
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .