إلى الدنيا والأسباب الظاهريّة ، وهذا خسران مبين .
ملك مقا ( 1 ) - ملك : أصل صحيح يدلّ على قوّة في الشيء وصحّة ، يقال : أملك عجينه : قوىّ عجنه وشدّه . وملكت الشيء : قوّيته . والأصل هذا ، ثمّ قيل : ملك الإنسان الشيء يملكه ملكا ، والاسم الملك ، لأنّ يده فيه قويّة صحيحة ، فالملك ما ملك من مال . والمملوك : العبد . وفلان حسن الملكة ، أي حسن الصنيع إلى مماليكه . وعبد مملكة : سبى ولم يملك أبواه . وما لفلان مولى ملاكة دون الله تعالى ، أي لم يملكه الَّا هو . وكنّا في إملاك فلان ، أي أملكناه امرأته ، وأملكناه مثل ملَّكناه . والملك : الماء يكون مع المسافر ، لأنّه إذا كان معه ملك أمره .
مصبا ( 2 ) - ملَّكته ملكا من باب ضرب ، والملك بالكسر اسم منه ، والفاعل مالك والجمع ملَّاك مثل كافر وكفّار ، وبعضهم يجعل الملك بالكسر والفتح لغتين في المصدر ، وشئ مملوك وهو ملكه ، وله عليه ملكة ، وهو عبد مملكة بفتح اللام وضمّها : إذا سبى وملك دون أبويه . وملك على الناس أمرهم : إذا تولَّى السلطنة فهو ملك ، وتخفّف بالسكون ، والجمع ملوك ، والاسم الملك ، وهو يملك نفسه عند شهوتها ، أي يقدر على حبسها ، وهو أملك لنفسه ، أي أقدر على منعها من السقوط في شهواتها ، وما تمالك أن فعل ، أي لم يستطع حبس نفسه . والملك واحد الملائكة ، وتقدّم في تركيب ألك . وملَّكت امرأة :
تزوّجتها ، وقد يقال ملكت بامرأة على لغة تزوّجت بامرأة ، ويتعدّى بالهمزة والتضعيف إلى مفعول آخر ، فيقال : ملَّكته امرأة وأملكته امرأة ، وعليه قوله ص ملَّكتكها بما معك من القرآن . وملاك الإمر : قوامه .
صحا ( 3 ) - ملَّكت الشيء أملكه . والإملاك : التزويج . والملكوت من
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .