مكن مصبا ( 1 ) - مكن فلان عند السلطان مكانة وزان ضخم ضخامة : عظم عنده وارتفع ، فهو مكين . ومكَّنته من الشيء تمكينا : جعلت له عليه سلطانا وقدرة ، فتمكَّن منه واستمكن : قدر عليه ، وله مكنة أي قوّة وشدّة . وأمكنته منه مثل مكَّنته . وأمكننى الأمر : سهل وتيسّر .
صحا ( 2 ) - مكَّنه الله من الشيء وأمكنه منه بمعنى ، وفلان لا يمكنه النهوض أي لا يقدر عليه . والمكن : بيض الضبّ ، والمكنة واحدة المكن والمكنات ، وفي الحديث - أقرّوا الطير على مكناتها . وأمكنت الضبّة : جمعت بيضها في بطنها .
لسا ( 3 ) - المكن والمكن : بيض الضبّة والجرادة ونحوهما ، قال أبو عبيد :
سألت الأعراب عن مكناتها ؟ فقالوا لا نعرف للطير مكنات ، وإنّما هي وكنات ، وإنّما المكنات بيض الضباب . وقيل في تفسير - أقرّوا الطير على مكناتها :
على أمكنتها ومواضعها . والمكنة بمعنى التمكَّن .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو استقرار مع قدرة ، ومن آثاره : العظمة والارتفاع والسلطنة والقدرة والشدّة والتيسّر والكون على موضع .
وأمّا بيض الضبّة : والبيض جمع بيضة . والضبّة والضبّ : بالفارسيّة يقال لنوع - سوسمار - وهو بحرىّ وبرىّ ، ويعيش مدّة مديدة ، ويتغذّى من الرطوبة والهواء ومن الحشرات الصغيرة ، ويسمّى الصغار منها بالفارسيّة - مارمولك - وهو من الحيوانات الَّتى لا إيذاء فيها ، وفي حياة الحيوان - إذا أرادت الضبّة أن تخرج بيضها حفرت في الأرض حفرة ورمت بيضها فيها وضمّتها بالتراب وتتعاهدها كلّ يوم حتّى يخرج في أربعين يوما .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 3 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .