في الرحم فلا تقبل الولد ، ويقال عقمت المرأة ، وعقمت ، وهي أجودهما . ابن الأعرابي : عقمت المرأة عقما ، وهي معقومة وعقيم ، وفي الرجل أيضا : عقم فهو عقيم ومعقوم . والدنيا عقيم : لا تردّ على صاحبها خيرا . والريح العقيم : لا تلقح شجرا ولا سحابا . ومن الباب المعاقم : المخاصم .
التهذيب 1 / 288 - العقمىّ : الرجل القديم الكرم والشرف . والعقمىّ من الكلام : غريب الغريب . ويقال للعقيم من النساء قد عقمت ، وفي سوء الخلق قد عقمت . الأصمعىّ : العقمىّ : كلام عقيم لا يشتق منه فعل . عمرو عن أبيه : العقم :
القطع .
مفر ( 1 ) - أصل العقم : اليبس المانع من قبول الأثر ، يقال عقمت مفاصله . وداء عقام : لا يقبل البرء .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو حصول شدّة في جريان يوجب انتفاء الثمر ، كالشدّة في جريان الحرب . وفي جريان التخلَّق وفي اعتداله . وفي جريان الداء . وفي جريان البحث والمخاصمة . وفي جريان الكلام والمكالمة . وفي جريان الصحّة في المفاصل . وفي جريان التوليد والحمل . وفي جريان الريح . وفي جريان تشخيص العقل واجرائه . وفي جريان التعلَّق بالدنيا وحبّها . وفي جريان امتداد زمان النهار . وفي جريان الحكومة والملك .
ويؤيّد الأصل ما روى في اللسان عن النبىّ ( ص ) : العقل عقلان فأمّا عقل صاحب الدنيا فعقيم ، وأمّا عقل صاحب الآخرة فمثمر .
وأمّا الفرق بين المادّة والعقر ، والعقد ، والعقل :
فانّ العقر : يلاحظ فيه التحوّل في المجرى الطبيعىّ .
وفي العقد : يلاحظ انضمام أجزاء وشدّها .
وفي العقل : يلاحظ تشخيص الصلاح والضبط .
فظهر أنّ التعبير بالعاقر في صورة عروض التحوّل ثانيا كما في عقر المرأة المانعة
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني ، طبع مصر ، 1234 ه .