أي لا يضرّنى .
التهذيب 12 / 57 - ابن السكَّيت : ضارنى يضيرنى ويضورنى ضيرا . عن الفرّاء : قرء بعضهم - لا يضركم كيدهم شيئا - يجعله من الضير . قالوا لا ضير إنّا إلى ربّنا منقلبون - أي لا ضرّ . وعن الفرّاء : الضورة من الرجال : الحقير الصغير الشأن . وعن ابن الأعرابىّ : الضورة : الضعيف من الرجال ، والضورة : الجوعة .
لسا ( 1 ) - ضير : ضاره ضيرا : ضرّه . ويقال ضارنى يضيرنى وضارنى يضورنى ضورا . ويقال لا ضير ولا ضور ولا ضرّ ولا ضرر ولا ضارورة : بمعنى واحد .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الضرر الليّن الخافت ، وذلك بمقتضى حرف اللين ، فانّ الأصل في المادّة هو الضرّ مشدّدا ، وهو يدلّ على الشدّة والظهور .
وأمّا الضور واويا : فهو أيضا قريب من الضرّ ، وبينهما اشتقاق ومعناه الضرر والتضرّر المتوسّط ، وبهذه المناسبة يطلق على من أصابه حقارة أو صغارة أو ضعف أو جوع وغيرها .
وقد اختلط مفاهيم هذه الموادّ في المعاجم ، فتنبّه .
* ( لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ) * . . . . * ( قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) * 26 / 50 التعبير بالضير دون الضرّ : إشارة إلى أنّ هذا الشرّ المتوجّه خفيف وخافت يسير ، في قبال ما يصل من مواجهة الحقّ ودركه ، وفي قبال تحقّق السير والانقلاب إلى الربّ الَّذى بيده التربية ، فانّه كمال الخير والسعادة والنفع .
ضيز مقا ( 2 ) - ضيز : وأصله فيما يقال الواو ، وقد قيل انّه من بنات الياء ، فلذلك ذكرناه هاهنا فالقسمة الضيزى : الناقصة ، يقال ضزته حقّه : إذا منعته .
ضوز : أصلان صحيحان ، أحدهما - نوع من الأكل . والآخر - دالّ على
هامش
( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .