* ( إِنَّ الشَّيْطانَ لِلإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) * - 12 / 5 .
والأمر بالفحشاء والمنكر : . * ( وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّه ُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ) * - 24 / 21 .
* ( الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ ) * - 2 / 268 .
* ( كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلإِنْسانِ اكْفُرْ ) * - 59 / 16 .
والوسوسة : . * ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ) * - 7 / 20 .
* ( فَوَسْوَسَ إِلَيْه ِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ ) * - 20 / 120 .
والتزيين : . * ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ ) * - 8 / 48 .
* ( وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * - 6 / 43 .
والدعوة إلى النار : . * ( أَوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ) * - 31 / 21 .
* ( لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ) * - 7 / 27 .
والكفر : . * ( وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّه ِ كَفُوراً ) * - 17 / 27 .
* ( كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلإِنْسانِ اكْفُرْ ) * - 59 / 16 .
والقول الجامع أنّ الشيطان لغة هو المائل المنحرف عن الحقّ وصراطه مع كونه متّصفا بالاعوجاج ، وهذا مفهوم كلَّيّ وله حقيقة وثبوت في الخارج ، ومن كان كذلك :
فهو منحرف عن الحقّ الأوّل بالكفر والكفران والطغيان فكرا ، ومنحرف عن جهة الصفات النفسانيّة والكمالات الذاتيّة بالتكبّر والاستكبار والتحيّر والشكّ وعدم الطمأنينة والسكينة ، ومنحرف عن إطاعة الرحمن بالعصيان والطغيان وفعل المنكر والفحشاء والإضلال والإغواء والدعوة إلى الفساد والى النار والهلاك وإظهار البغضاء والعدوان عملا .
فالشيطان هو جامع هذه الرذائل ومجمع هذه الخسائس بانحرافه عن الحقّ وميله عن سبيل الحقيقة ، ويقابله الرحمن وهو الحقّ الأوّل :
* ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَه ُ شَيْطاناً فَهُوَ لَه ُ قَرِينٌ ) * - 43 / 36 .
* ( إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا ) * - 19 / 44 .
ويقابله أيضا الإنسان التامّ :
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 62
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٦٢