تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
قال : كذبوا والله ما هؤلاء بالشيعة لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ، ولا اقتسمنا ماله . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي ، وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه . وقال إسماعيل بن علي الحنطبي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبو علي سويد الطحان ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا أبو ريحانة ، عن سفينة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الخلافة من بعدي ثلاثون سنة " ( 1 ) ، قال رجل كان حاضرا في المجلس : قد دخلت من هذه الثلاثين سنة شهور في خلافة معاوية ، فقال : من ها هنا أتت تلك الشهور ، كانت البيعة للحسن ابن علي ، بايعه أربعون ألفا أو اثنان وأربعون ألفا . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب : لما قتل علي ساد الحسن في أهل العراق وساد معاوية في أهل الشام ، والتقوا فكره
هامش
( 1 ) حديث سفينة في مسند أحمد 5 / 220 ، 221 ولكن ليس من هذه الطريق ، فقد رواه عن بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان عن سفينة ، ورواه عن عبد الصمد ، عن سعيد ، عن سفينة ، وعن أبي النضر ، عن حشرج بن نباتة الكوفي عن سعيد ، عن سفينة . وسويد بن سعيد الطحان لين الحديث ، وعلي بن عاصم يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع . وأخرجه أبو داود ( 4646 ) و ( 4747 ) في السنة ، والترمذي ( 2226 ) في الفتن من طريق سعيد بن جمهان ، وقال الترمذي : " وهذا حديث حسن قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ، ولا نعرفه إلا من حديث سعيد بن جمهان . قال بشار : سعيد بن جمهان الأسلمي البصري وثقه ابن معين - في رواية الدوري - وأبو داود ، وأحمد ، وقال النسائي : ليس به بأس ، ولكن قال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال ابن معين - في رواية - : روى عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به . وقال الساجي : لا يتابع على حديثه ( انظر ترجمته الآتية في هذا الكتاب ) .
تهذيب الكمال — صفحة 243 | بشار عواد معروف / المزي