تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الجرجاني ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الرحمان بن عبد المؤمن الجرجاني بجرجان ، قال : أحسب عليكم هذا الحديث بمئة حديث ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن المهلب البجلي العابد ، قال : أخبرنا أبو عمر خشيش بن أصرم البصري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحبطي ، عن شعبة ، فذكره بمعناه ، وزاد ونقص فما زاد بعد قوله : " وملك النفس " قال : فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسم الله لها : وبعد قوله : " كلامك فيما لا يعنيك " ، قال : فما العي ؟ ، قال : العبث باللحية ، وكثرة التبزق ، وبعد قوله : " وآفة الجمال الخيلاء " : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له من النهار أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الذين يبصرونه أمر دينه وينصحونه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من النساء فيما يحل ويحمل . وقد ينبغي أن لا يكون شاخصا إلا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو خلوة لمعاد ، أو لذة في غير محرم . وقد ينبغي للعاقل أن ينظر في شأنه فيحفظ فرجه ولسانه ، ويعرف أهل زمانه . والعلم خليل الرجل ، والعقل دليله ، والحلم وزيره ، والعمل قيمه ، والصبر أمير جنده ، والرفق والده ، والبر أخوه . ولم يذكر : " قال : فما الحرمان " ؟ ، ولا قوله : " قال : فما السيد " ؟ ولا قوله : " ولا حسن كحسن الخلق " ، ولا قوله : " وآفة الحلم السفه " ، ولا قوله : " وآفة الحسب الفخر " . وقال الأصمعي ، عن عيسى بن سليمان : سأل معاوية الحسن بن علي ، عن الكرم والنجدة والمروءة ، فقال الحسن :
تهذيب الكمال — صفحة 241 | بشار عواد معروف / المزي