تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي الموال ، قال : سمعت عبد الله بن حسن يقول : كان حسن بن علي قل ما تفارقه أربع حرائر ، وكان صاحب ضرائر ، وكانت عنده ( 1 ) ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده امرأة من بني أسد من آل فطلقهما وبعث إلى كل واحدة منهما بعشرة آلاف درهم ، وزقاق من عسل متعة ، وقال لرسوله يسار أبي سعيد وهو مولاه : احفظ ما تقولان لك فقالت الفزارية : بارك الله فيه وجزاه خيرا . وقالت الأسدية ، متاع قليل من حبيب مفارق ، فرجع فأخبره فراجع الأسدية ، وترك الفزارية . وقال أيضا : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني علي بن عمر ، عن أبيه ، عن علي بن حسين ، قال : كان حسن بن علي مطلاقا للنساء ، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه . وقال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين : تزوج الحسن بن علي امرأة فبعث إليها بمئة جارية مع كل جارية ألف درهم . وقال القاسم بن الفضل ، عن أبي هارون العبدي : انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة ، فقلنا : لو دخلنا على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن فسلمنا عليه ، فدخلنا عليه فحدثناه بمسيرنا وحالنا ، فلما خرجنا من عنده بعث إلى كل رجل منا بأربع مئة ، أربع مئة ، فقلنا للرسول : إنا أغنياء وليس بنا حاجة . فقال : لا تردوا عليه معروفة ، فرجعنا إليه فأخبرناه بيسارنا وحالنا ، فقال : لا تردوا علي معروفي ،
هامش
( 1 ) في م : " عند " وليس بشئ .