تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، فذكره ( 1 ) . وقال سعيد بن عامر ، عن جويرية بن أسماء : لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته ، فقال له حسين : أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه ؟ فقال : إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا ، وأشار بيده إلى الجبل ( 2 ) . وقال عبد الله بن عون ، عن عمير بن إسحاق : ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي ، وما سمعت منه كلمة فحش قط ، إلا مرة ، فإنه كان بين حسين بن علي وعمرو بن عثمان خصومة في أرض فعرض حسين أمرا له يرضه عمرو ، فقال الحسن : فليس له عندنا إلا ما يرغم ( 3 ) أنفه . قال : فهذه أشد كلمة فحش سمعتها منه قط . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا أبو عثمان ، عن سهل بن شعيب ، عن قنان النهمي ، عن جعيد بن همدان : أن الحسن بن علي ، قال له : يا جعيد بن همدان ، إن الناس أربعة : فمنهم من له خلاق وليس له خلق ، ومنهم من له خلق وليس له خلاق ، ومنهم من ليس له خلق ولا
هامش
( 1 ) الوصافي ضعيف . ( 2 ) انظر التهذيب : 4 / 219 . ( 3 ) الذي في تهذيب ابن عساكر : " ما رغم " .