والله ما عزمت على قوم قط عزمة . إلا استغفرت لهم حينئذ ، ثم
قلت : اللهم لا حرج عليهم .
وقال أيضا : قال الوليد : حدثنا ابن لهيعة والليث ، عن يزيد
ابن أبي حبيب قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص ،
أن افرض لمن شهد بيعة الحديبية - أو قال : بيعة الرضوان - مئتي
دينار ، وأتمها لنفسك ، لامرتك ، قال ابن لهيعة ، عن يزيد :
وأتمها لخارجة بن حذافة لضيافته ، ولبسر بن أبي أرطاة لشجاعته .
وقال أبو عبيد : حدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن
يزيد بن أبي حبيب : أن عمر جعفل عمرو بن العاص في مئتين ، لأنه
أمير ، وعمير بن وهب الجمحي في مئتين لأنه أصبر على الضيف ،
وبسر بن أبي أرطاة في مئتين . لأنه صاحب سيف . وقال : رب فتح
قد فتح الله على يديه .
قال أبو عبيد : مئتين في السنة ( 1 ) .
وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن
سعيد ، عن زياد ، عن ابن إسحاق ، قال : بعث معاوية بسر بن أبي
أرطاة سنة تسع وثلاثين ، فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة
واليمن . فقتل عبد الرحمان وقثم ابني عبيد الله بن عباس .
وقال أبو سعيد بن يونس : حدثنا أسامة بن أحمد بن أسامة
التجيبي ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير ، قال : حدثنا عبد
الحميد بن الوليد ، قال : حدثني الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن
هامش
( 1 ) يعني عطاء .