زاد بعضهم : وصلى عليه عمر بن الخطاب ( 1 ) .
وقال عبد الأعلى بن حماد النرسي : حدثنا حماد بن سلمة ، عن
هشام بن عروة ، عن عروة ( 2 ) : أن أسيد بن حضير ، مات وعليه
دين ، أربعة آلاف درهم ، فبيعت أرضه ، فقال عمر : لا أترك بني
أخي عالة ، فرد الأرض ، وباع ثمرها من الغرماء ، أربع سنين ،
بأربعة آلاف ، كل سنة ألف درهم .
أخبرنا بذلك أبو الغنائم ، المسلم بن محمد بن المسلم بن علان
القيسي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي الأنصاري ، قالا :
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم
إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن
النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران
الجندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبد
الأعلى ، فذكره ( 3 ) .
هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته ، وأما الحديث الذي رواه ابن
هامش
( 1 ) انظر طبقات ابن سعد ( 3 / 2 / 137 ) ، ومعجم الطبراني ( 1 / 172 ) ، وأسد الغابة لابن
الأثير والإصابة وغيرها ، وكانت صلاته عليه بالبقيع .
( 2 ) ورواه ابن سعد عن خالد بن مخلد البجلي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن
عمر ، ونصه أتم مما هنا وهو : " هلك أسيد بن الحضير ، وترك عليه أربعة آلاف درهم دينا ،
وكان ماله يغل كل علم ألفا ، فأرادوا بيعه ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ،
فبعث إلى غرمائه ، فقال : هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا فتستوفونه في أربع سنين ؟ فآلوا :
نعم يا أمير المؤمنين ، فأخروا ذلك ، فكانوا يقبضون كل عام ألفا " ( الطبقات : 3 / 2 / 137 )
وأشار إليه البخاري في تاريخه الصغير ( 26 ) .
( 3 ) قال شعيب : ورجاله ثقات إلا أن عروة لم يسمع من أسيد ، فهو منقطع ، وفي سند ابن
سعد الذي أورده عنه الدكتور بشار في التعليق السابق . عبد الله بن عمر وهو العمر وهو
ضعيف .