تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
زاد بعضهم : وصلى عليه عمر بن الخطاب ( 1 ) . وقال عبد الأعلى بن حماد النرسي : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ( 2 ) : أن أسيد بن حضير ، مات وعليه دين ، أربعة آلاف درهم ، فبيعت أرضه ، فقال عمر : لا أترك بني أخي عالة ، فرد الأرض ، وباع ثمرها من الغرماء ، أربع سنين ، بأربعة آلاف ، كل سنة ألف درهم . أخبرنا بذلك أبو الغنائم ، المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي الأنصاري ، قالا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، فذكره ( 3 ) . هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته ، وأما الحديث الذي رواه ابن
هامش
( 1 ) انظر طبقات ابن سعد ( 3 / 2 / 137 ) ، ومعجم الطبراني ( 1 / 172 ) ، وأسد الغابة لابن الأثير والإصابة وغيرها ، وكانت صلاته عليه بالبقيع . ( 2 ) ورواه ابن سعد عن خالد بن مخلد البجلي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، ونصه أتم مما هنا وهو : " هلك أسيد بن الحضير ، وترك عليه أربعة آلاف درهم دينا ، وكان ماله يغل كل علم ألفا ، فأرادوا بيعه ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ، فبعث إلى غرمائه ، فقال : هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا فتستوفونه في أربع سنين ؟ فآلوا : نعم يا أمير المؤمنين ، فأخروا ذلك ، فكانوا يقبضون كل عام ألفا " ( الطبقات : 3 / 2 / 137 ) وأشار إليه البخاري في تاريخه الصغير ( 26 ) . ( 3 ) قال شعيب : ورجاله ثقات إلا أن عروة لم يسمع من أسيد ، فهو منقطع ، وفي سند ابن سعد الذي أورده عنه الدكتور بشار في التعليق السابق . عبد الله بن عمر وهو العمر وهو ضعيف .