تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وقال عبد الله بن المبارك ( 1 ) : أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن عائشة ، أنها كانت تقول : " كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس " . وكان يقول : لو أني أكون على أحوال ثلاث : لكنت حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها وما هو صائرة إليه . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري المقدسيان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، فذكره . وقال هدبة بن خالد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير أنه قال : يا رسول الله ، بينما أنا أقرأ سورة البقرة ، إذ سمعت وجبة من خلفي ، فظننت أن فرسي أطلق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرأ يا أبا عتيك " فالتفت فإذا مثل المصابيح مدلاة بين السماء وبين الأرض ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه .
تهذيب الكمال — صفحة 250 | بشار عواد معروف / المزي