تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
حصين ، وسلمة بن الأكوع كلهم بمعنى واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم خيبر : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ، يفتح الله على يديه ، ثم دعا بعلي وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه الراية ففتح الله عليه . وهي كلها آثار ثابتة ( 1 ) . وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وهو شاب ليقضي بينهم ، فقال : يا رسول الله إني لا أدري ما القضاء ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره بيده ، وقال : " اللهم اهد قلبه وسدد لسانه " قال علي : فوالله ما شككت بعدها في قضاء بين اثنين . وقال له صلى الله عليه وسلم : " يهلك فيك رجلان محب مفرط وكذاب مفتر " . وقال له : " تفترق فيك أمتي كما افترقت بنو إسرائيل في عيسى عليه السلام " . وروى عنه عليه السلام أنه قال : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه " ( 2 ) . وقال عمر رضي الله عنه : علي أقضانا وأبي أقرأنا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن .
هامش
( 1 ) هذا الحديث صحيح ، أما السابق ففيه نظر كما قلنا ، فقوله : " وهي كلها آثار ثابتة " غير دقيق . ( 2 ) هذا حديث منكر جدا .
تهذيب الكمال — صفحة 485 | بشار عواد معروف / المزي