مكين نوح بن ربيعة ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، ويحيى بن
الفرات الهمداني ، وأبي عمرو العبدي ، وأبي المعلى البصري .
روى عنه : إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، وإسرائيل بن
يونس وهو من شيوخه ، وسلم بن سالم البلخي ، وأبو سعيد عبد الله بن
سعيد الكندي الأشج ، وعبد الله بن صالح المصري كاتب الليث بن
سعد ، وأبو مسلم عبد الرحمان بن واقد الواقدي ، وعلي بن يزيد
الصدائي ، والليث بن سعد ، وهو من شيوخه ، وهشام بن عمار
الدمشقي ( ق ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني .
قال أبو حاتم ( 1 ) : ضعيف الحديث ، منكر الحديث .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 2 ) : حدث عنه إسرائيل بن
يونس ، وأبو سعيد الأشج وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة ، وحدث
عنه الليث بن سعد والأشج وبين وفاتيهما اثنتان وثمانون سنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) انظر كتاب ولده الجرح والتعديل : 1 / 1 / 87 .
( 2 ) في كتاب " السابق واللاحق " ولم يذكره في تاريخ بغداد
( 3 ) قد جعله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ثلاثة أشخاص : أولهم إبراهيم بن أعين الشيباني
العجلي البصري هذا . والثاني : إبراهيم بن أعين الذي روى عن الثوري ، وروى عنه أبو سعيد الأشج
وقال عنه : كان من خيار الناس . والثالث : إبراهيم بن أعين ، روى عن عمر بن فروخ عن عكرمة ،
روى عنه هشام بن عمار ( 1 / 1 / 87 ) . وقال الذهبي في ترجمة إبراهيم بن أعين الشيباني من " الميزان " : : " ويشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عمار ، مع أبي أجوز أنه الشيباني . فأما
إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي سعيد الأشج فقال ابن أبي حاتم : سمعت الأشج يقول : كان من
خيار الناس ، روى عن الثوري " ( 1 / 21 ) . فالذي يظهر من هذا أن الذهبي فرق بين الشيباني وبين
شيخ أبي سعيد الأشج فجعلهما اثنين . وقال الحافظ ابن حجر بعد أن أورد قول ابن أبي حاتم :
" فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني ، وقد فرق بينهما ابن حبان في " الثقات " فقال في
العجلي : بصري ، روى عنه أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الأشج ، وقد أخرج
له ابن خزيمة في " صحيحه " . ثم قال ابن حبان : إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة ، روى
عنه هشام بن عمار ، يغرب . فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي ، والله أعلم " ( تهذيب :
1 / 108 ) . قال بشار : قد نقلنا قبل قليل ان ابن أبي حاتم قد فرق بينهما أيضا ولكنه قال في الأول :
" الشيباني العجلي " وأنا أميل إلى التفريق بينهما ، وراجع بعد هذا وتأمل ما قلناه أولا عن نسبته
" الشيباني العجلي " فالظاهر أن الحق مع ابن حبان البستي حينما اعتبر أحدهما شيبانيا والآخر
عجليا .