روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وإسرائيل بن يونس ،
وإسماعيل بن يحيى الشيباني ( ق ) ، وبحر بن كنيز ( 1 ) السقاء ، وأبي
الأشهب جعفر بن حيان ( 2 ) العطاردي ، وجعفر بن سليمان الضبيعي ،
والحكم بن أبان العدني ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، والربيع بن
بدر السعدي ، والسري بن يحيى الشيباني ، وسفيان الثوري ، وشريك
ابن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح ( 3 ) المري ، وصدقة بن
موسى الدقيقي ، وعبد الرحمان بن بديل بن ميسرة العقيلي ، وعبد
الصمد بن حبيب اليحمدي ، وعدي بن الفضل ، وعزرة ( 4 ) ، بن
ثابت ، وعقبة بن عبد الله العبدي الصم ، وعكرمة بن عمار
اليمامي ، وعلي بن عروة الدمشقي ، والليث بن سعد ، ومعمر بن
راشد ، ونافع بن عمر الجمحي ، وأبي جزء ( 5 ) نصر بن طريف ، وأبي
هامش
( 1 ) كنيز : بفتح الكاف وكسر النون وآخره زاي ، قيده الذهبي في " المشتبه " ( ص : 545 ) وابن
حجر في " التقريب " : 1 / 93 وقبلهما عبد الغني بن سعيد الأزدي في " المؤتلف والمختلف " ، وسيأتي
ذكره في حرف الباء .
( 2 ) حيان : بفتح المهملة وتشديد الياء آخر الحروف ، وسيأتي .
( 3 ) هو أبو بشر صالح بن بشر بن وادع المري ، سيأتي في موضعه
( 4 ) عزرة : بفتح العين المهملة وسكون الزاي وفتح الراء ، وهو أنصاري بصري سيأتي في
موضعه من الكتاب - إن شاء الله -
( 5 ) هكذا وجدته مجودا بخط المؤلف المزي وقد أظهر الهمزة في آخره . وذكر الذهبي في
المشتبه " جزء " و " جزي " بالياء آخر الحروف ، وقال : " وأبو جزي نصر بن طريف الباهلي ، عن
قتادة ، واه " ولكنه قال في آخر هذا الفصل : " تقييد هذا الفصل ناقص فإنهم ما ذكروا ما بعد الياء هل هو
همزة أو لا ؟ وهو بهمز ، ويجوز إدغامه فتبقى الياء مثقلة " ( ص : 154 ) . وعلى كل حال فقد اعتبر
الذهبي نصر بن طريف هو " أبو جزي " بكسر الزاي ، والذي أراه أن المزي قصد سكون الزاي ، وإن لم
يضع علامة السكون لكن الهمزة دلت عليها ، وقال العلامة ابن ناصر الدين في " توضيحه لمشتبه
الذهبي " : " قلت : مراد المصنف بالفصل من قوله ( وبسكون الزاي وهمز ) إلى قوله : ( سمع أحمد
ابن أبي الحواري ) فجزم بأن من ذكر في الفصل وأشار إليه ممن ذكرهم الأمير فقال في كل ( جزء ) بفتح
الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ويجوز ( جزي ) بكسر الزاي وتشديد المثناة تحت " ( 1 /
الورقة : 134 من نسخة الظاهرية ) قال بشار : فسكون الزاي والهمز هو الراجح وبه قيده الإمام الذهبي
في كتبه الأخرى . وهو من الضعفاء . قال ابن المبارك : كان قدريا ولم يكن يثبت ، قال الإمام أحمد
بن حنبل : لا يكتب حديثه ، وقال النسائي وغيره : متروك . وقال يحيى بن معين : من
المعروفين بوضع الحديث ، وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم - قوم
منهم أبو جزء القصاب نصر بن طريف ، . وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ
أهل البصرة ، حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ، ثم صح فعاد إليها . وقد ساق ابن عدي في
( الكامل ) جملة من أحاديثه المستنكرة وقد تناوله الإمام الذهبي في الميزان : 4 / 251 - 252 وغيره
من مؤلفي كتب الضعفاء فكان ينبغي للمؤلف أن يشير إلى ضعفه على عادته في أمثاله .