قال البخاري ( 1 ) : ولم يثبت هذا الحديث ، ولم يصح إسناده ( 2 ) .
153 - بخ د : إبراهيم بن أبي أسيد ( 3 ) البراد المديني ( 4 ) .
روى عن : جده ( بخ د ) عن أبي هريرة حديث : إياكم
والبغضة ( 5 ) ( بخ ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الكبير : 1 / 1 / 341 وقد ذكره باسم " إسماعيل بن إبراهيم " .
( 2 ) قال ابن حجر في ( التهذيب ) : " لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه
عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة ، فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي
وأبو حاتم بن حبان في ( الثقات ) ، وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي وحكى
البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل ،
وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك والخبط فيه من ليث بن أبي سليم والله أعلم " .
قال بشار : وكلام المزي الذي تابع فيه البخاري يشير إلى أنهما واحد لكن الذهبي ذكر اثنين في
" الميزان " فقال أولا : " إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة . قال أبو حاتم : مجهول . . وقال
البخاري : لم يثبت حديثه في صلاة النافلة " ( 1 / 20 ) ثم قال ثانيا : " إسماعيل بن إبراهيم ،
حجازي . عن أبي هريرة . لا يدري من ذا ، ويقال : إبراهيم بن إسماعيل في الصلاة . قال البخاري :
لم يصح إسناد حديثه . وفي كتاب التاريخ لابن حبان : حدثنا ابن قتيبة ، أنبأنا ابن أبي السري ،
حدثنا معتمر ، حدثنا ليث بن أبي سليم ، عن أبي الحجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي
هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا صلى أحدكم الفريضة وأراد أن يتطوع فليتحول عن مكانه " قال
ليث : فذكرته لمجاهد ، فقال : أما المغرب إذا صليت فتنح عن يمينك أو يسارك " ( 1 / 214 ) فكأنه
ما انتبه إلى هذا التكرار ، وانظر لسان الميزان : 1 / 34 ، والعقد الثمين للتقي الفاسي : 3 / 204 -
205 .
( 3 ) وضع المؤلف فتحة على الهمزة فهو على وزن ( كريم ) ، وقد حكى ابن حبان البستي فيه
الضم أيضا وذكر خلافا في ذلك ، وقال البخاري في تاريخه الكبير ، : " ويقال : ابن أبي أسيد ، ولا
يصح " ( 1 / 1 / 273 ) .
( 4 ) المعروف المشتهر أن النسبة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مدني " بحذف الياء ، ولكن
بعضهم نسب إليها باثبات الياء في بعض الاشخاص ومنهم العلامة العظيم الناقد الكبير علي ابن
المديني المتوفى سنة 234 .
( 5 ) أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " رقم ( 260 ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ،
حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن إبراهيم بن أبي أسيد ، عن جده ، عن أبي هريرة ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ، ولا تسلموا حتى تحابوا ، وأفشوا
السلام تحابوا ، وإياكم والبغضة ، فإنها هي الحالقة ، لا أقول لكم تحلق الشعر ، ولكن تحلق
الدين " ، وجد إبراهيم لا يعرف ، وباقي رجاله ثقات ، فالسند ضعيف . وأخرج مسلم ( 54 ) ، وأبو
داود ( 5193 ) ، والترمذي ( 2689 ) من حديث أبي هريرة مرفوعا : " والذي نفسي بيده لا تدخلون
الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا
السلام بينكم " . وفي الباب عن الزبير بن العوام عند الترمذي ( 2512 ) . ( ش ) .