روى له : أبو داود ، وابن ماجة حديثه عن أبي هريرة ( 1 ) : " أيعجز
أحدكم أن يتقدم أو يتأخر في الصلاة " ، يعني السبحة ( 2 ) . وهو حديث
مختلف في إسناده ، رواه ليث بن أبي سليم عن حجاج فاختلف عليه
فيه . فقال حماد بن زيد ( د ) وعبد الوارث بن سعيد ( د ) وإسماعيل بن
علية ( ق ) عن ليث ، عن حجاج بن عبيد ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي
هريرة .
وقال شيبان بن عبد الرحمان : عن ليث ، عن حجاج بن أبي عبد الله
عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي - وكان خلف على امرأة رافع بن
خديج - عن أبي هريرة .
وقال أبو جعفر الرازي : عن ليث ، عن حجاج بن يسار ، عن
إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي هريرة .
وقيل : عن ليث ، عن حجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي
هريرة .
وقيل : عن ليث ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج ، عن أبي
هريرة . وهو خطأ .
وقال همام بن يحيى : عن ليث ، عن أبي حمزة ، حدث به عن أبي
هريرة .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 1006 ) في الصلاة : باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه
المكتوبة ، وابن ماجة ( 1427 ) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في صلاة النافلة . . وإسناده
ضعيف : ليث هو ابن أبي سليم سيئ الحفظ ، وحجاج بن عبيد مجهول ، وكذا إبراهيم بن
إسماعيل . ( ش ) .
( 2 ) قال ابن الأثير في ( سبح ) من النهاية ( 2 / 331 ) : " ويقال أيضا للذكر ولصلاة النافلة
سبحة . ويقال : قضيت سبحتي . والسبحة من التسبيح كالسخرة من التسخير ، وإنما خصت النافلة
بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح ، لان التسبيحات في الفرائض نوافل ، فقيل لصلاة
النافلة سبحة ، لأنها نافلة ، كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة . وقد تكرر ذكر السبحة في
الحديث كثيرا " .