تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
أسامة بن زيد ( ت ص ) ، ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطب ( س ) ( 1 ) ، وأبو سعيد المقبري ( س ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمان ابن عوف ( ت س ) ( 2 ) ، وأبو عثمان النهدي ( ع ) ، وأبو هريرة ( س ) . استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فأغار على أبنى من ناحية البلقاء ( 3 ) ، وشهد مع أبيه غزوة مؤتة ، وقدم دمشق ، وسكن المزة مدة ، ثم انتقل إلى المدينة ، فمات بها ، ويقال : مات بوادي القرى سنة أربع وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وقيل غير ذلك في مبلغ سنه وتاريخ وفاته . قال سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة ابن زيد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول : " اللهم إني أحبهما فأحبهما " . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد ابن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا سليمان التيمي ، فذكره . أخرجه البخاري ( 4 ) والنسائي ، من رواية سليمان التيمي ،
هامش
( 1 ) لم يذكر المزي روايته في التحفة . ( 2 ) لم يورد المزي في التحفة رواية أبي سلمة عند النسائي ( 1 / 60 - 61 ) ؟ ! ( 3 ) انظر التفاصيل في تاريخ الطبري ، وطبقات ابن سعد ( 4 / 2 / 46 - 48 ) وتاريخ دمشق لابن عساكر ( تهذيب ابن بدران : 1 / 116 فما بعد ) . ( 4 ) 7 / 70 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : باب ذكر أسامة بن زيد ، و 74 : باب مناقب الحسن والحسين ، ورواه ابن سعد 4 / 62 ، وأحمد 5 / 210 من طريق سليمان التيمي بهذا الاسناد . ورواه البخاري 10 / 363 في الأدب : باب وضع الصبي على الفخذ ، وابن سعد 4 / 62 من طريق سليمان التيمي ، عن أبي تميمة ، عن أبي عثمان بلفظ " اللهم ارحمهما فإني أرحمهما " والنسائي أخرجه في سننه الكبرى كما بينه المؤلف في " تحفة الاشراف " 1 / 51 ( ش ) .