أسامة بن زيد ( ت ص ) ، ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطب
( س ) ( 1 ) ، وأبو سعيد المقبري ( س ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمان
ابن عوف ( ت س ) ( 2 ) ، وأبو عثمان النهدي ( ع ) ، وأبو هريرة
( س ) .
استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم
ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فأغار على
أبنى من ناحية البلقاء ( 3 ) ، وشهد مع أبيه غزوة مؤتة ، وقدم
دمشق ، وسكن المزة مدة ، ثم انتقل إلى المدينة ، فمات بها ،
ويقال : مات بوادي القرى سنة أربع وخمسين ، وهو ابن خمس
وسبعين ، وقيل غير ذلك في مبلغ سنه وتاريخ وفاته .
قال سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة
ابن زيد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول : " اللهم إني
أحبهما فأحبهما " .
أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد
المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد
ابن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن
الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال :
حدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا سليمان التيمي ، فذكره .
أخرجه البخاري ( 4 ) والنسائي ، من رواية سليمان التيمي ،
هامش
( 1 ) لم يذكر المزي روايته في التحفة .
( 2 ) لم يورد المزي في التحفة رواية أبي سلمة عند النسائي ( 1 / 60 - 61 ) ؟ !
( 3 ) انظر التفاصيل في تاريخ الطبري ، وطبقات ابن سعد ( 4 / 2 / 46 - 48 ) وتاريخ
دمشق لابن عساكر ( تهذيب ابن بدران : 1 / 116 فما بعد ) .
( 4 ) 7 / 70 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : باب ذكر أسامة بن زيد ، و 74 : باب مناقب
الحسن والحسين ، ورواه ابن سعد 4 / 62 ، وأحمد 5 / 210 من طريق سليمان التيمي بهذا
الاسناد . ورواه البخاري 10 / 363 في الأدب : باب وضع الصبي على الفخذ ، وابن سعد 4 / 62
من طريق سليمان التيمي ، عن أبي تميمة ، عن أبي عثمان بلفظ " اللهم ارحمهما فإني أرحمهما "
والنسائي أخرجه في سننه الكبرى كما بينه المؤلف في " تحفة الاشراف " 1 / 51 ( ش ) .