تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
وقال عبد الله بن دينار عن ابن عمر : لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة ، طعن أناس في إمارته ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وقال : " بلغني أن رجالا يطعنون في إمارة أسامة ، وقد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وأيم الله إنه لخليق بالامارة ، وأن كان أبوه لمن أحب الناس إلي ، وإنه لمن أحب الناس إلي من بعده " ( 1 ) . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وأم أحمد زينب بنت مكي الحراني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد الله ابن دينار ، فذكره . وقال وكيع ، عن شريك ، عن العباس بن ذريح ، عن البهي ، عن عائشة : أن أسامة عثر بعتبة الباب ، فدمي ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمصه ، ويقول : " لو كان أسامة جارية لحليتها
هامش
( 1 ) إسناده صحيح وأخرجه البخاري 7 / 69 في المناقب : باب مناقب زيد ، و 382 في المغازي : باب غزوة زيد بن حارثة ، 8 / 115 في المغازي . و 11 / 455 في الايمان والنذور ، ومسلم ( 2426 ) ( 63 ) ( 64 ) وابن سعد 4 / 65 والترمذي ( 3816 ) وأحمد 2 / 20 ، وهو في تهذيب ابن عساكر 2 / 394 . ( ش ) .